يوفر إطار عمل أهداف التنمية المستدامة رؤية طويلة الأجل ونهجًا متكاملًا لوضع الاستدامة في صميم التخطيط الوطني وعمليات صنع القرار؛ وهو ما دعا الحكومات والمجالس التشريعية ووزارات الحكم المحلي والمجتمع المدني والشركات الخاصة للمساعدة في تتبع الأداء والقيام بواجباتها في سبيل الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن أجل تحقيق التنمية المستدامة، فقد عظمت الحاجة إلى تكاثف مكونات المجتمع كافة الرسمية وغير الرسمية على حدٍ سواء من أجل القيام بأدوارهم ومسؤولياتهم المجتمعية في ضوء الأهداف 17 للتنمية المستدامة والتي تم التوصل إليها بعد دراسات ومسوحات جَمْعِية ومتخصصة شملت قرابة 8 ملايين إنسان، تم تلخيصها في الشكل الآتي:
تم اعتبار العمل التطوعي وسيلة للتنمية المستدامة؛ فقد ذكرت خطة التنمية المستدامة لعام 2030 صراحةً أن مجموعات المتطوعين هم أحد أصحاب المصلحة المؤثرون في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
أهداف بناء المبادرات التطوعية في ضوء أهداف التنمية المستدامة:
- رفع مستوى الوعي حول أهداف التنمية المستدامة من خلال الحملات المحلية والأساليب الإبداعية، بما في الوصول إلى المناطق النائية والفئات المهمشة؛
- مشاركة الخبرة الفنية في المجالات التخصصية من قبل الكفاءات المتطوعة؛
- توفير مساحات للحوار والعمل في أنشطة التنمية المستدامة من خلال المشاركة الفعّالة في كافة المراحل والتي تشمل التخطيط والتنفيذ والمراقبة والتقييم لأجندة الأنشطة على المستويين المحلي والوطني؛
- رصد التقدم المحرز في أهداف التنمية المستدامة من خلال جمع البيانات النوعية والكمية؛
- تسهيل تبادل المعرفة ونقلها والاستفادة من الخبرات المحلية؛
- إكمال النقص في الخدمات الأساسية حال عدم توفرها أو عدم كفايتها؛
- نمذجة السلوكيات لإلهام الآخرين وتعزيز رغبتهم في المساهمة في أهداف التنمية المستدامة محليًا؛
القيمة المضافة للمبادرات التطوعية تتمثل في الآتي:
- توسيع مساحات المشاركة بما في ذلك للسكان في المناطق النائية والفئات المهمشة وكذلك الشباب والنساء؛
- تعزيز القدرات وتنمية المهارات؛
- بناء الثقة وكذلك “جسر الهوة في رأس المال الاجتماعي” بين مختلف الأشخاص الذين لم يعتادوا على التفاعل مع بعضهم البعض؛
- تنمية الشعور بوجود الفرصة لإحداث التغيير والملكية لنتائج التنمية المستدامة؛ لمواجهة التحديات المحلية، وزيادة المشاركة الجماعية؛
- تعزيز الحكم المحلي والمساءلة من خلال زيادة مشاركة الناس؛
- بناء المرونة والاستعداد، وتعزيز المعرفة والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع؛
- تعزيز البيئة المواتية للعمل التطوعي كشكل من أشكال المشاركة المدنية.
مجالات إسهام المبادرات التطوعية ضمن أهداف التنمية المستدامة:
- تقديم المساعدة الفنية
- بناء القدرات
- تطوير المهارات
- تعزيز الوعي
- تحفيز التغير
